تسجيل دخول

اسم الدخول:
كلمة السر:

احصائيات الزوار

22653 - مجموع الزوار
الاخبار والمقالات :: المقالات
article

أنقذوا الحرائر من أسباب المكر والرذيلة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

أنقذوا الحرائر من أسباب المكر والرذيلة

صورة إلى وزارة التعليم العالي مع التحية .....

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين:

إن القلب ليحزن، وإن المهج لتحترق من تكرر ما يذاع ويشاع عبر عدد من وسائل نقل الأخبار، ومن ذلك صحيفة سبق مشكورة (http://sabq.org/1yafde) وما يردني شخصياً من آهات أولياء الأمور من الفساد الأخلاقي الحالق بطالبات الجامعات، وما يتعرضن إليه تحت السقف الجامعي وخارجه من مخاطر أخلاقية متلفة.

وأبرز ما يردني من شكاوى الضحايا في هذا الشأن من جانبين اثنين:

أولهما: النقل للطالبات! حيث سُلَّمت الحرة العفيفة إلى سائق لم نكن نراه إلا مع مروجي المخدرات، أو ذوي التسكع في الأسواق بتوفير الجمة وغزل النساء، ومن لا يعلم بدين ولا خلق، ولا يؤمن والله على بيضة!!

وعامة النقل اليوم مخالف للضوابط الشرعية، وللوائح النظامية، من جهات عدة ولا رقيب ولا حسيب، ومن ذلك:

[1] سن السائق؛ فيقشعر الجلد غَيرةً وحميّةً عندما نرى شاباً في عنفوان شبابه، وكامل أبهته!! يقود الطالبات، وتعظم الفاجعة بما حصل وراء ذلك من حوادث عدة من الخلوة والابتزاز وانظر (http://sabq.org/prafde).

[2] تظليل السيارات بالكامل إلى حدٍّ لا يُدرى ما وراء ذلك من مخفي! وعندما نعلم يقيناً أن من قائدي النقل من هو متهم في دينه، معلوم عنه تعاطي المخدرات، فكيف يحق له استخدامها خارج الدوام الرسمي، ويتجول بها في المدن وعبر الطرق السريعة متنقلاً ولا يدري ماذا ينقل خارج الدوام من فساد!!

[3] عدم رفع الخلوة بمرافقة للسائق من أهل بيته تكون وسيطاً بين السائق وبين الطالبات، ومتابعة لهم.

كل هذه المخالفات لم ينتج عنها مع الأيام إلا كلّ بلية أدمت العديد من قلوب أولياء الأمور بالفجائع الأخلاقية، والله المستعان.

أما الجانب الثاني: فهو توقيت دخول وخروج الطالبات، وقد مضى على تعليم البنات بل والبنين دهوراً عدة بالجداول المنتظمة التي تنتهي مع انتهاء الدوام الرسمي، ولم يكن هناك نقص ولا ضرر على الدارسين، فما الحاجة إلى نظام الساعات؟؟ وقد تسبب في ضياع الكثير من الطالبات في الخروج والدخول أثناء الدوام الرسمي، كما ورد في غير واقعة من ضبط الطالبات مع سائقي الأجرة وغيرهم في خلوات ممنوعة في الأسواق والمقاهي والشقق وغيرها.

وعندما تخرج الطالبة من بيتها السادسة صباحاً وتعود قرابة السادسة مساء، وتنام إلى ثمان ساعات في الليل، فأي تربيةٍ تتحصل عليها من أهلها في الأربع الساعات الباقيات؟

إن الطابع الاجتماعي عندنا يحتم ألفة البنت بأهلها، وجلوسها معهم، وأنسها بهم، فأي شرخ أسري يحدث بسبب هذا الوقت المترامي، والساعات المسلوبة تحت ظلّ الدراسة، وكان بالإمكان حصر ذلك في مدة الدوام الرسمي العادي إلى الواحدة والنصف ظهرا على أبعد تقدير!

فتقنين ضوابط نقل الطالبات، وتطبيق اللوائح بشكل تام من غير توانٍ ولا تأخر، مع ضبط أوقات الدوام، والدخول والخروج، ومحاسبة من يخالف الأنظمة أمرٌ يجب على كافة من له اختصاص من وزارة التعليم العالي، ووزارة النقل، وغيرها بالتدخل السريع لعلاجه، وحماية جناب الفضيلة، وسدّ أبواب الرذيلة، وذلك لما يقع في بعض الطالبات من الانحراف السلوكي الذي يحتاج إلى سرعة التدخل في علاجها وحماية الأخريات منها (http://sabq.org/8ibfde).

ثم يأتي بعد ذلك تغذية الطالبات تربوياً وأخلاقياً بالبرامج التوعوية المصاحبة لتعليم البنات في التعليم العالي.

كتبه

بدر بن علي بن طامي العتيبي

مدير مركز الدعوة والإرشاد بمحافظة الطائف

عدد الزيارات : 2615
اسم الكاتب : ادارة الموقع